عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

466

روض الرياحين في حكايات الصالحين ( نزهة العيون النواظر . . . )

شموس الهدى في حضرة القدس تجتلى * شموس إليها إشراق أكفى شرائف سكارى ولم يسقوا مداما وإنما * سقوا حبّ حسن جلّ عن وصف واصف تراهم غدا بالحبّ سكرى وغيرهم * سكارى بأهوال عظام المخاوف فسكر عقار الهول يرحل بعدما * يشيب به الولدان من كل راجف وسكر مدام الحبّ دام مقامه * بريع ندامى الراح من كل راشف جمال حميا حبها من يشمها * تميل به قبل ارتشاف المعارف فهم بين مشتاق وباك وضاحك * سرورا وصراخ وراج وخائف لذكر اللقا والهجر والوصل والجفا * وقرب وبعد ناشر جمع لأقف وحلت بوادي طور قلب مقدس * خيام نديم بالمعاني اللطائف معارف تهدى في بهاها لسادة * هداة إليها بالسلوك عوارف كنوز الهدى مجرى المعارف والندى * جلاء الصدى شيخى الطواشى المكاشف دعاوى الهوى دع للذين ارتياحهم * إلى الحق يا مرتاح نحو المعارف سكارى بمولاهم وأنت بجيفة * فقس رخما بالباز عند التناصف القصيدة الثانية : المسماة عقدة الدر الأسنى على جيد الحسنى ، في مدح العلماء العامليين السنية أهل المناقب العلية السنية رضى اللّه تعالى عنهم : بدور الهدى ورّاث علم نبوّة * أناروا دجى الظلما بنور المعالم فكم فتقوا رتقا بغامض مشكل * وكم رتقوا فتقا بطعن مخاصم عن السنة الغرا يذبون بالقنا * وبيض من العلم الشريف صوارم وقد حملوا أعلام علم وألبسوا * لباس التقى خيل الرضا في الملاحم فولى عداهم من أسنة سنة * بجيش هدى جيش الضلالة هازم كمثل الإمام الشافعي ومالك * وأحمد والنعمان أهل المكارم